هدفنا هو، سرد القصص، التي تثير الغضب والتفكير والحزن ولكن بنفس الوقت التي تعطي الأمل والتي تشجع على التحرك وفعل شيء ما.

نحن لا نريد التحدث عن خصوصيات الأشخاص المعنيين بالأمر ولكن عن الناس. نحن نريد خلال عملنا المتنقل تشجيع الناس، لكِ يصبحوا ناشطين.

المسرح لحقوق الإنسان يريد أن يحكي عن أشخاص استطاعوا تجاوز الحدود وأوجدوا حلفاء لهم، والذين لم يقبلوا ابداً بكلمة „لا”  كجواب ورغم ذالك استطاعوا مواصلة العمل بظروف غير مجدية